الشيخ علي النمازي الشاهرودي

189

مستدرك سفينة البحار

يسر الغيث إلى الأرض المجدبة ليحييها ويحيي أهلها ، وإن الله جعل للمعروف أعداء من خلقه - ثم ذكر ( عليه السلام ) عكس سابقه ( 1 ) . كتابي الحسين بن سعيد أو لكتابه والنوادر : عن مولانا أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن الله خلق خلقا من عباده ، فانتجبهم لفقراء شيعتنا ليثيبهم بذلك ( 2 ) . كتاب الإمامة والتبصرة : في النبوي الصادقي ( عليه السلام ) : صلة الفاجر لا تكاد تصل إلا إلى فاجر مثله ( 3 ) . وفي " خبث " ما يتعلق بذلك . كتابي الحسين بن سعيد أو لكتابه والنوادر : النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : من سألكم بالله فأعطوه ، ومن أتاكم معروفا فكافئوه ، وإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا الله له حتى تظنوا أنكم قد كافيتموه ( 4 ) . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : من تقدمت إليه يد كان عليه من الحق أن يكافئ ، فإن لم يفعل فالثناء ، فإن لم يفعل فقد كفر النعمة ( 5 ) . وعن الجعفريات بسنده عنه نحوه ( 6 ) . كتابي الحسين بن سعيد أو لكتابه والنوادر : عن مولانا الصادق ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : كفاك بثنائك على أخيك إذا أسدى إليك معروفا أن تقول له : جزاك الله خيرا ، وإذا ذكر وليس هو في المجلس أن تقول : جزاه الله خيرا ، فإذا أنت قد كافيته ( 7 ) . ومن طريق العامة ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : من صنع إليه معروف فقال لفاعله : جزاك الله خيرا ، فقد أبلغ في الثناء . رواه الترمذي وغيره . الإختصاص : قال الصادق ( عليه السلام ) : لعن الله قاطعي سبيل المعروف . وهو الرجل يصنع إليه المعروف فتكفره فيمنع صاحبه من أن يصنع ذلك إلى غيره ( 8 ) .

--> ( 1 ) جديد ج 74 / 419 . ويقرب منه في ط كمباني ج 17 / 45 ، وجديد ج 77 / 156 و 159 . ( 2 ) جديد ج 74 / 419 ، وج 75 / 43 ، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 119 و 130 . ( 3 ) جديد ج 74 / 420 . ( 4 ) جديد ج 75 / 43 . ( 5 ) ط كمباني ج 17 / 45 . ونحوه فيه ص 44 ، وجديد ج 77 / 158 ، وص 152 . ( 6 ) ط كمباني ج 17 / 45 . ونحوه فيه ص 44 ، وجديد ج 77 / 158 ، وص 152 . ( 7 ) جديد ج 75 / 43 ، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 130 . ( 8 ) جديد ج 75 / 43 ، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 130 .